أبي النصر أحمد الحدادي
42
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- باب أن يجتمع شيئان فيجعل الفعل لأحدهما وهو لهما . - باب العكس . - باب المفعول بلفظ الفاعل ، والفعيل بمعنى المفعل ، والفعيل بمعنى الفاعل ، والفاعل ، والفاعل على لفظ المفعول . - باب الحروف المقطعة . - باب الأمر . ففي باب الحروف نجد مثلا في باب [ الباء مكان « عن » ] استشهد ابن قتيبة بقوله تعالى : فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً . [ الفرقان : آية 59 ] . وبقول علقمة بن عبدة : فإن تسألوني بالنساء فإنّني * خبير بأدواء النساء طبيب وقول ابن أحمر : تسائل بابن أحمر من رآه * أعارت عينه أم لم تعارا - ونجد الحدادي استشهد بنفس الشواهد عدا بيت ابن الأحمر فإنه استشهد به في مكان آخر ، وزاد عليه قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . [ المعارج : آية 1 ] . وبقول الأخطل : دع المغمّر لا تسأل بمصرعه * وسل بمصقلة البكري ما فعلا - وفي باب [ إلى بمعنى مع ] استشهد ابن قتيبة بقوله تعالى : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ « 1 » ، وقوله : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ « 2 » ، وبقول ابن مفرّغ : شدخت غرّة السوابق منهم * في وجوه إلى اللمام الجعاد
--> ( 1 ) سورة النساء : آية 2 . ( 2 ) سورة الصف : آية 14 .